0سلتي

لا يوجد اي منتجات مضافة في سلة التسوق.

Product was successfully added to your shopping cart.
Swipe to the right

رائحة السيارة الجديدة! ماهي ولماذا هي خطيرة؟

طباعة
رائحة السيارة الجديدة! ماهي ولماذا هي خطيرة؟
3 months ago 1447 مشاهدة لا تعليقات

وفقاً للخبراء، تُصدر المكونات الداخلية للسيارة مواداً سامة بشكل مستمر، ولكن هناك أوقات يكون فيها انبعاث المواد الكيميائية في أعلى مستوياته: عندما تكون السيارة جديدة، وفي فصل الصيف. من الطبيعي أن تكون المواد المُصنَّعة حديثاً لا تزال محتفظة ببعض المواد التي علقت بها أثناء انتاجها، تنبعث هذه المواد عندما يبدأ استخدام أجزاء السيارة المختلفة (الجلوس على المقاعد، استخدام لوحة الاعدادات، مسح الفرش). وهذه المواد الكيميائية هي المسببة لرائحة السيارة الجديدة التي يحبها بعض الناس ولا يتحملها البعض الأخر. ومع الوقت تظل هذه المواد موجودة، ولكنها تنبعث بشكل أقل. هذه العملية تسمى إطلاق الغازات. يستمر انبعاث الغازات بشكل بطيء وقليل حتى يأتي فصل الصيف. فعندما ترتفع درجة حرارة السيارة من الداخل، تبدأ الغازات السامة بالانبعاث مرة أخرى، وذلك لأن التعرض للحرارة والأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس يُسرعان من عملية إطلاق الغازات.

هناك العديد من المواد الكيميائية موجودة بالسيارات لا يمكن حصرها وتسبب مشاكل مختلفة. يقول بعض الخبراء أن هناك حوالي 275 من هذه الملوثات، 50 منهم هم الأكثر انتشاراً (المصدر: Weathers).

هذه الملوثات والمواد الكيميائية يمكن تصنيفها كما يلي:

فينيل: نوع من أنواع البلاستيك الرخيص وهو موجود في مواد التنجيد، ويعد واحداً من أسوأ المواد الموجودة بالسيارة.

فورمالدهيد: مادة حافظة، ومانع للاحتراق، يستخدم في السيارة لحماية الراكبين من الحرارة الناتجة من المحرك وعوادم الاحتراق.

معادن ثقيلة وأنواع مختلفة من البلاستيك: يتم استخدامهم في بعض مكونات السيارة مثل لوحة الإعدادات، مقابض الأبواب، ومساند الأذرع.

استنشاق هذه المواد قد يؤدي في أبسط الأحوال إلى الغثيان والصداع. يتعرض العديد من الناس لهذه الأعراض دون أن يشكوا حتى أن السيارة هي السبب في ذلك. أما التعرض الطويل لهذه المواد قد يسبب مشاكل في الجهاز العصبي، الهرمونات، وفقدان الذاكرة، والسرطانات.

بالطبع صانعو السيارات مدركون بوجود هذه المشاكل، ويأخذون خطوات لتقليل استخدام هذه المواد في المكونات الداخلية للسيارة. ولكن حتى الآن لا يوجد اختبار فيدرالي أو معيار لتحديد المستوى المقبول من استخدام هذه المواد الكيميائية في الولايات المتحدة الأمريكية. لذلك يجب على المستهلكين أن يكونوا واعين لوجود هذه المواد وأخذ احتياطاتهم.

الحل الأمثل للتعامل مع هذه المواد هو التهوية الجيدة للسيارة، وخصوصاً في فصل الصيف أو إذا كانت السيارة جديدة. بعد شرائك للسيارة الجديدة، احرص على جعل نوافذ السيارة مفتوحة أكثر وقت ممكن حتى تسمح للمواد الكيميائية بالخروج ودخول هواء نقي مكانها.

وفي الصيف اجعل نوافذ السيارة مفتوحة قدر الإمكان أيضاً، واستخدم مضاد الأشعة فوق البنفسجية في النوافذ مثل ستائر ظل؛ حتى تمنع تعرض المواد البلاستيكية ومواد التنجيد لهذه الأشعة. من النصائح المهمة أيضا، أن تفتح نوافذ السيارة لدقائق قليلة قبل تشغيل تكييف الهواء. قد يكون هذا الأمر مزعج بالنسبة لك، ولكنه مهم حتى لا تعلق هذه الغازات في وحدة التكييف ويتم إعادة تبريدها وضخها في السيارة

قد تكون أفضل طريقة للحد من التعرض لهذه المواد هو تقليل الوقت الذي تقضيه بالسيارة.